إذا أردت أن تنال إحترام الناس فعليك إحترام نفسك أولا

إذا أردت أن تنال إحترام الناس فعليك إحترام نفسك أولا

الأحد، 19 فبراير 2012

مرض الوردية



        مرض الوردية
أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا
رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية

يعتبر مرض الوردية واحد من الامراض الجلدية المزمنة وتصاب به السيدات اكثر من الرجال خاصة فى الفترة العمرية من 20-50عاماً.
 ويظهر المرض على صورة إحمرار دائم بالجلد مع اتساع فى الأوعية الدموية وذلك فى مناطق الجبهة، الخدين، الأنف، والذقن وقد تمتد الاصابة أحياناً لتشمل الوجه بالكامل ويصاحب المرض فى أغلب الأحوال ظهور حبوب حمراء لا تؤدى لألام بالجلد وقد تظهر بثور صديدية مع الاصابات الشديدة وهنا يجب أن نفرق بين المرض وبين الإصابة بحبوب الشباب وذلك يحتاج بالضرورة لتشخيص جيد من أخصائى للأمراض الجلدية. هذا وقد يحدث فى حالات قليلة أن تظهر أعراض المرض فى منطقة فروة الرأس، ومن أهم مشاكل مرض الوردية انه عادة ما يسبب نوعاً من التوتر النفسى للأشخاص المصابين خاصة من الانسات والسيدات.
هذا وقد تلاحظ أن المرض يتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية للمريض فمع تعرض الشخص المصاب للإنفعالات والصدمات النفسية تزداد حدة واعراض المرض بشكل كبير ،كما تلاحظ أن تعرض وجه الانسان المصاب لموجات البرد الشديد أو الهواء الساخن قد يساعد فى زيادة حدة الاصابة.
ويعتمد علاج المرض على التشخيص الجيد ،ثم مراعاة تلافى العوامل التى تسبب زيادة الأعراض وتستخدم فى العلاج انواع محددة من المضادات الحيوية بجرعات معينة ولفترة تتراوح ما بين 2-5 أسابيع وفى بعض الحالات الشديدة قد يستمر العلاج لفترات طويلة كما يفيد ايضا‘ إستخدام بعض المحاليل المطهرة والمحتوية على أنواع معينة من المضادات الحيوية .
الا انه من الأشياء الواجب عدم استعمالها تماما فى علاج مرض الوردية هو الادوية التى تحتوى على الكورتيزون سواء كانت عن طريق طريق الفم أو فى صورة دهانات موضعية، حيث أنها قد تسبب مضاعفات غير مرغوبة على جلد المريض.

مرض الثعلبة



مرض الثعلبة

أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا
رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية

·   يعتبر مرض الثعلبة من الامراض الجلدية التى تسبب توتراً للمرضى اللذين يعانون من هذه المشكلة. فالمرض يصيب الذكور والاناث على حد سواء كما انه يصيب الاطفال والكبار.
·    والثعلبة مرض جلدى غير معدى ويظهر فجأة فى صورة مساحة من الجلد خالية تماماً من الشعر خاصة فى فروة الرأس إلا أنه قد يصيب أماكن أخرى كمنطقة الذقن والشنب عند الرجال بل قد يصيب اى جزء من الجلد به شعر وأشهر صورة للمرض تظهر على هيئة بقعة مستديرة وقد تكون هناك اكثر من واحدة وفى بعض الاحيان يصيب المرض فروة الرأس بالكامل وفى أحيان قليلة قد يحدث سقوط كامل لكل شعر الجسم.
·   وقد فسر العلماء سبب الاصابة بمرض الثعلبة طبقاً لعدة نظريات مختلفة فقد أرجع البعض المرض لتعرض الانسان لظروف نفسية صعبة مثل التوتر والقلق والخوف والحزن الشديد كما أن بعض العلماء أشار الى احتمال الاصابة نتيجة وجود طفيليات معوية او مشاكل فى الاسنان او العين ،وحديثاً ظهرت نظرية ترجع المرض الى خلل فى نشاط الجهاز المناعى ولعل هذه النظرية تنطبق بصورة اكثر على حالات الثعلبة الكلية التى تصيب الجسم بالكامل.
·    ومرض الثعلبة من الامراض التى تعالج وتختفى تماماً وذلك من خلال التشخيص الجيد وكتابة العلاج المناسب الذى يعتمد أولا على البحث على الاسباب جميعاً والتعامل معها ثم يأتى بعد ذلك علاج المرض نفسه من خلال استخدام الفيتامينات المناسبة والعلاجات الموضعية التى تعتمد على التركيبات الطبيعية ،كما انه فى بعض الحالات يضطر الطبيب لحقن الجلد بمركبات من مشتقات الكورتيزون لعلاج المرض.
·    الا انه بصفة عامة فإن الشفاء من المرض تكون نسبته مرتفعه كما انه لوحظ وخاصة عند الاطفال ان المرض فى بعض الاحيان يختفى من تلقاء نفسه وبدون علاج بعد اختفاء الاسباب التى ادت الى ظهور المرض.

تشققات الكعبين والقدمين


   تشققات الكعبين والقدمين
أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا
رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية

تعتبر ظاهرة تشقق الكعب والقدم واحدة من المشاكل الجلدية التي يعاني منها الكثير سواء كانوا ذكورا او اناثا . وتظهر الاعراض في منطقة الكعب علي هيئة جفاف شديد بالجلد يصاحبه شقوق تختلف فى الحجم والطول من صغيرة إلى متوسطة وأحياناً تصبح تشققات كبيرة وغائرة بالجلد ويصاحبها فى بعض الأحيان نزف دموى من حين إلى آخر كما أنها تؤدى إلى الاحساس بالألم خاصة مع الوقوف والمشى .
والمشكلة قد يكون لها أكثر من سبب فالأشخاص ذوى البشرة الجافة بصفة عامة يكونون عرضة للإصابة ، كما أنه وجد من الدراسات والأبحاث أن العوامل الوراثية تلعب دوراً فى كثير من الحالات . وعلى جانب آخر قد تحدث هذه الظاهرة كعرض من أعراض مرض الصدفية فى منطقة القدمين حيث تؤدى إلى ظهور قشور فضية اللون وجفاف شديد بالجلد وتشققات يصاحبها نزيف دومى واحمرار بمنطقة القدم بالكامل كذلك فإنه تلاحظ أن الأشخاص الذين يسيرون ويعملون بدون إرتداء أحذية أو جوارب فإنهم عرضة أكثر لظهور تشققات القدمين كما أن تعرض القدمين لفترات طويلة للماء والطين كما يحدث الأشخاص الذين يعملون فى الحقول أو سيدات المنازل الذين يقمن بعملية تنظيف الأرضيات وهن حفاة القدمين فإنهن يتعرضن بسهولة للإصابة .
ولعلاج هذه المشكلة علينا أولاً أن نبدأ بالوقاية والتى تعتمد أساساً على عدم السير أو الوقوف بدون جوارب أو أحذية ، كذلك فإن شرب الماء كثيراً واستخدام الكريمات المرطبه يشكل عاملاً أساسياً فى الوقاية ، أما العلاج فيعتمد على استخدام الأدوية التى تحسن الدورة الدموية فى الأطراف ، كذلك مضادات الأكسدة مع ضرورة استخدام العلاجات الموضعية فى صورة مراهم ومركبات تحتوى على مواد تساعد على التئام الجوح من خلال تنشيط خلايا الجلد وفى كل الأحوال لابد من استشارة أخصائى الأمراض الجلدية لتحديد العلاج المناسب .


الإريثرازما


      الإريثرازما
أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا
رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية

يعتبر مرض الإريثرازما واحد من الأمراض الجلدية الهامة التي قد يتعرض الإنسان للإصابة به سواء كان ذكراً أو أنثى مع ارتفاع النسبة لدى الذكور وفي الغالب تكون الإصابة بعد سن البلوغ .
و المرض يعتبر من الأمراض المعدية التي تحدث نتيجة الإصابة بأنواع معينة من البكتريا , ولاحظ الباحثون إن الأشخاص اللذين يعانون من السمنة الزائدة و مرضى السكر معرضون للإصابة بالمرض بنسبة أعلى من الأشخاص الأصحاء , كما إن ارتفاع درجة حرارة الجو و زيادة الرطوبة تعتبر من العوامل التي تؤدى لزيادة الاحتمال بالإصابة .
و المرض تظهر إعراضه على صورة بقع يتراوح لونها بين الأحمر الداكن إلى البني وتتميز تلك البقع بأنها جافة و مغطاة بالقشور و تكون أطرافها محدده, ويصيب المرض في العادة مناطق تحت الإبطين و بين الفخذين وتحت الثديين كما إن المسافة بين أصابع القدم الطرفية قد تكون عرضة لظهور المرض بها , و في اغلب الأحوال لا تظهر أعراض أخرى مصاحبه للمرض , عدا منطقة بين الفخذين فقد يحدث لدى المريض رغبة في حك الجلد المصاب و قد يشعر أحيانا بحرقان و ألم خفيف .
وقد تلاحظ أن هناك بعض الإمراض الجلدية الأخرى التي قد تتشابه أعراضها مع مرض الإريثرازما , وذلك مثل مرض التينيا الذي يصيب مناطق بين الفخذين والثنايا, كذلك مرض الصدفية الذي يصيب أيضا تلك الأماكن , وهنا يصبح من الأمور الغاية في الأهمية ضرورة التشخيص الجيد للمرض ,وهذا يتم بمعرفة أخصائي الإمراض الجلدية المتمرس, كما انه قد يحتاج لنوع معين من أجهزة الأشعة فوق البنفسجية التي تستخدم في التشخيص و التميز بين تلك الأمراض .
أما عن علاج المرض فيتم باستخدام أنواع محدده من المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن , كما انه من الضروري بالأضافه إلى ذلك استعمال علاجات موضعيه مثل برمنجنات البوتاسيوم والكريمات التي تحتوى على مضادات حيوية ضد البكتريا المسببة للمرض .

مرض الهربس البسيط



مرض الهربس البسيط


أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا -رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية

واحد من أشهر الأمراض الجلدية التي تصيب الإنسان سواء الذكور أو الإناث ،وهو ناتج عن الاصابه بنوع معين من الفيروسات ويلعب الجهاز المناعي دوراً أساسيا في الإصابة بالمرض حيث أظهرت الأبحاث العلمية ان ضعف المناعة يصاحبه عادة ظهور المرض والعكس صحيح كلما كان جهاز المناعة قويا قلت فرصة الإصابة بالمرض ، والهربس يأخذ شكلين للإصابة الأول يصيب اللثة والتجويف الفمى والشفاه وحافة فتحة الأنف،وقد يصيب العين، أما النوع الثاني فيصيب الأغشية المخاطية للأعضاء التناسلية. وتبدأ أعراض المرض بظهور حبيبات حمراء صغيرة متجاورة لا تلبث خلال أيام حتى تتحول إلى فقاقيع لونها يتراوح بين الأبيض إلى اللون الأصفر ويصاحبها إحساس بألم موضعي، وفى بعض الحالات يحدث ارتفاع في درجات الحرارة وإحساس عام بالآم في أجزاء مختلفة بالجسم مع الشعور بالصداع، ويستمر المرض فترة من أسبوع إلى أسبوعين حيث ينتهي الأمر بجفاف تلك الفقاقيع وتتحول إلى قشور داكنة اللون ثم تبدأ بعد ذلك في التساقط تاركة ورائها لونا مائلاً للاحمرار يختفي تلقائياً بعد عدة أيام.والمرض يعتبر من الأمراض المعدية التي تنتقل من شخص لأخر من خلال الرذاذ ومن خلال التلامس المباشر واستعمال أدوات المريض الشخصية.
أما العلاج فيعتمد دائما على الوقاية من خلال الابتعاد عن استعمال الأدوات الشخصية للأخريين والمحافظة على ارتفاع نشاط الجهاز المناعي للإنسان من خلال الطعام الصحي والسليم وممارسة الرياضة بصفة دورية وتناول مضادات الأكسدة من مصادرها الطبيعية من فواكه وخضروات طازجة أما عند الإصابة بالمرض فيكون العلاج من خلال العقاقير الموضعية المطهرة وكذلك الكريمات المضادة للفيروسات، وفى حالات نادرة عند الإصابات الشديدة قد يضطر الطبيب المختص لاستخدام مضادات الفيروسات الموجودة في صورة أقراص وذلك في حالات الضرورة القصوى.

التينيا الملونه والرياضيين


التينيا الملونه والرياضيين


أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا
رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية


          جلد الانسان هو خط الدفاع الاول الذى يحمى  أنسجة الجسم الداخليه من الاخطار الخارجيه بصورها المختلفه سواء كانت ميكانيكيه او بيولوجيه ، وهو ايضا عضو من أعضاء الجسم قد يتعرض للعديد من الامراض ، ولعل اشهرها هى تلك الناتجه عن الاصابات الفطريه

       والفطريات التى تهاجم الجلد لها انواع واشكال مختلفه فقد تصيب فروه الراس أو منطقه بين الفخذين وتحت الابطين  أو القدمين وبين الاصابع ومنها ايضا مايصيب الاظافر نفسها الا ان اشهرها هو نوع معين يصيب الجلد فى مناطق الصدر او الرقبه والاكتاف والظهر وقد يمتد للوجه وينتج عن ذلك الاصابه به مايعرف باسم ( التينيا الملونه )

ويقول الاستاذ الدكتور / هانى الناظر
 ان مرض التينيا المبرقشه يتميز بانه يأخذ اشكالا  والوانا مختلفه لذلك يطلق عليها البعض التينيا المتعددة الالوان حيث تظهر الاصابه على هيئه بقعه صغيره او كبيره متناثره فى الجلد وقد تلتصق ببعضها او تلتحم لتكون بقعه واحدة كبيره وحواف تلك البقعه ليس لها شكل محدد فقد تكون مستديره ذات حواف منتظمه او غير منتظمه اما من حيث اللون فقد تكون بنيه داكنه او بنيه فاتحه واحيانا يكون اللون ورديا الا ان اكثرها شيوعا هو تلك ذات اللون الابيض وتعتبر اكثر الاشكال صعوبه فى العلاج بالنسبه لتلك ذات اللون البنى او الوردى

       ويوضح الدكتور / هانى الناظر ان مرض التينيا الملونه لايصاحبه اى اعراض اخرى كالحكه او الالم او الحرقان وانما مشكلته الكبرى فى التغيير الذى يسببه فى لون الجلد الطبيعى مما يؤدى الى اصابه المريض بحاله نفسيه سيئه وقد تصل احيانا للاصابه بالتوتر والاكتئات فى الحالات الشديده و المزمنه

       ويعتبر معدل الاصابه بالمرض فى مصر من المعدلات المرتفعه خاصه فى فصل الصيف حيث ترتفع درجه الحراره والرطوبه وهما العاملان الاساسيان اللازمان لنمو تلك الفطريات المسببه للتينيا الملونه ، ويساعد على هذا بعض الاخطاء الشخصيه للمرضى مثل بعض الرياضيين اللذين يرتدون الملابس المصنوعه من خيوط صناعيه لفترات طويله مع بذلك جهد بدنى مما ينتج عنه غزارة افراز العرق من الجسم وبالتالى زيادة المياه على سطح الجلد مع ارتفاع درجه الحراره مؤديا لزيادة حدة الاصابه ومع بدايات الصيف كثيرا مايشكون بعض الشباب وخاصه الرياضيين منهم من مثل هذه الاعراض 0

       ولعلاج المرض يشير الدكتور / هانى الناظر الى ان هناك وسائل دوائيه عديده تستخدم فى هذا الصدد وقد كانت الادويه الموضعيه سواء محاليل او كريمات هى العلاجات الوحيده التى تستخدم فى محاربه هذه الفطريات الى وقت قريب ، الا  ان صعوبه استعمالها خاصه فى حاله اصابه مساحات كبيره من الجلد بالاضافه الى طول فتره العلاج والتى قد تصل الى من 6 الى 7 اسابيع ، كذلك عدم قدره المريض على الانتظام فى العلاج بصوره يوميه كل هذه المشاكل دفعت المراكز البحثيه والعلميه الى الاتجاة نحو استحداث ادويه تؤخذ عن طريق الفم للقضاء على فطريات الجلد المختلفه حيث بدأت شركات الدواء العالميه فى انتاج تلك الادويه الا انه ثبت ان بعضها قد لايؤثر فى علاج التينيا الملونه بالذات كما ان البعض الاخر قد يكون له اثار جانبيه على الكبد او الكلى وجزء اخر منها قد يتفاعل مع اشعه الشمس ويسبب حساسيه ضوئيه سامه للجلد وحديثا امكن حل مشكله التينيا الملونه باستحداث انواع جديده من تلك الادويه تتميز بسهوله الاستعمال والفاعليه الكبيره فى علاج المرض بالاضافه الى اثارها الجانبيه على صحه المريض

       وخلال فعاليات المؤتمر الدولى الثامن للامراض الجلديه الذى عقد بالقاهره خلال الفتره من 16-20 ابريل تم مناقشه نتائج العلاج بتلك العقاقير وقد اثبتت الابحاث ان احدث جيل من تلك المضادات للفطريات الذى يؤخذ عن طريق الفم ولمدة اسبوع واحد فقط وهو مايعتبر فتحا جديدا فى علاج هذا المرض ولذلك ننصح المرضى وبخاصه الرياضيين والشباب منهم بالتوجه الى طبيب الامراض الجلديه لتناول العلاج المناسب مع تمنياتنا بصيف سعيد

النخالة البيضاء



       النخالة البيضاء
أ.د هانى الناظر
زميل الكلية الملكية للأطباء-انجلترا
رئيس المركز القومى للبحوث السابق وأستاذ الامراض الجلدية

مرض النخالة البيضاء من الأمراض التى تصيب الاطفال الصغار وحتى قبل البلوغ وفى حالات قليلة قد تصيب الشباب بعد البلوغ . والمرض يصيب الذكور والاناث على السواء وتظهر أعراضه طوال فصول السنه ولكن مع التعرض للشمس فى فصل الصيف تصبح الاعراض اكثر وضوحا لاسمرار الجلد غير المصاب حول الاماكن المريضة. هذا وتظهر اعراض المرض على هيئة بقع بيضاء صغيرة او متعددة الاشكال وحجم الاصابة يتراوح ما بين عددة مليميترات الى عدد من السنتيمترات ويلاحظ ان الاماكن المصابة تكون قليلة الخشونة لوجود طبقة من القشور الرقيقة على الجلد، ولهذا السبب أطلق على المرض النخالة البيضاء.
 واعراض المرض تظهر بصورة اكثر كلما كان لون الطفل المصاب مائل للون الأسمر. والمرض لا يصاحبه اى نوع من انواع الحكة الا فى حالات نادرة جدا، الا انه بصفة عامة يسبب توتر نفسى للأم والأب خوفاً على الأبن ، كما أن كثير من الأهالى يخافون من كون المرض هو مرض البهاق الجلدى نظراً لوجود اللون الأبيض . الا ان اهم ما يفرق المرضين عن بعضهما هو وجود القشور الرقيقة التى تغطى سطح الجلد بخشونه كذلك فان اللون يكون أقل بياضاً بالمقارنة بمرض البهاق الا انه فى جميع الاحوال من الضرورى العرض على أخصائى الامراض الجلدية لتحديد التشخيص السليم.
 اما بالنسبة لسبب الاصابة بالمرض فقد  اختلف العلماء فى التفسير فالبعض يرى أن وجود طفيليات فى الأمعاء يكون سبباً وأخرون يعتبرون أن كثرة التعرض للشمس تؤدى للأصابة، كما ان هناك من اشار الى احتمال يكون نقص فيتامين - أ- أحد اسباب الاصابة.
وبالنسبة للعلاج فيعتمد على ضرورة عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، مع تناول الوجبات الغذائية الطازجة مثل سلاطات الخضراء التىتحتوى على الجزر وكذلك الاكثار من اكل الفاكهة وتستعمل عادة العلاجات الموضعية فى صورة مراهم تحتوى على الزنك وحمض الساليسيك المخفف كما قد يلجأ الطبيب احيانا لاستخدام المراهم التى تحتوى على بعض انواع الكورتيزون بنسبة خفيفة.